جمعية مراكز الأحياء بمحافظة جدة تنهض بدورها المجتمعي في مواجهة فيروس كورونا
6 مايو 2020 - 13 رمضان 1441 هـ( 653 زيارة ) .
جندت جمعية مراكز الأحياء بمحافظة جدة كافة طاقاتها من خلال مراكزها الـ 21 المنتشرة
بالمحافظة لمواجهة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 بإطلاق عددٍ من المبادرات انطلاقاً من
توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة
مكة المكرمة رئيس مجلس إدارة الجمعية ، وضمن اطلاقه حملة براً بمكة ومتابعة صاحب السمو
الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة رئيس المجلس الفرعي للجمعية بمحافظة
جدة .
وتأتي هذه المبادرات تنفيذاً لاستراتيجية جمعية مراكز الاحياء بمنطقة مكة المكرمة تحت اشراف
فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة بالتنسيق مع مجلس الجمعيات
الأهلية بالمنطقة ، وتهدف للمساهمة في تلبية الاحتياجات العينية والنفسية خلال فترة تطبيق
الإجراءات الاحترازية من انتشار فيروس كورونا ، وتشمل توزيع أكثر من 25000 سلة ووجبة
غذائية ، وتدشين منصة ارزاق بالتعاون مع 20 جمعية متخصصة لخدمة 30000 أسرة لإيصال
السلال من خلال المنصة دون الحاجة للتجمع في مقرات الجمعيات .
وثمن أمين عام جمعية مراكز الأحياء بمحافظة جدة الدكتور عبدالله الغامدي دور القائمين على
المراكز والمتطوعين والجهود المبذولة من قبلهم بمساندة المؤسسات الأهلية واصحاب الأعمال
والمبادرات التي أطلقتها غمارة منطقة مكة المكرمة ، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية
للتخفيف من آثار الازمة الراهنة .
ولفت إلى أن مبادرات الجمعية شملت اطلاق مبادرة جيران والتي تستهدف الى حصر احتياجات
الأهالي في مختلف احياء جدة من خلال الأسرة نفسها ومساعدتها بعد التأكد من احتياجها من قبل
جمعيات متخصصة بالتنسيق مع محافظة جدة والتي رصدت احتياجات أكثر من 29000 حاجة
من حاجات الجيران وتنظيم تلبيتها لهم -بإذن الله- ، إضافة لتشكيل 25 فريقاً تطوعياً يضم أكثر من
980 متطوعاً ومتطوعة لتقديم العون لكل الجهات والقطاعات ومراكز الأحياء وفق الضوابط
والاحترازات الصحية .
وقال : تم خلال المبادرات اعداد وتصميم ما يزيد عن 1500 مادة توعوية وتثقيفية من بوسترات
وأفلام ومقاطع تثقيفية وتوعوية للسكان من خلال حسابات التواصل الاجتماعي للجمعية ومراكزها
وتم التنسيق فيها مع الجهات المختصة ، وتهيئة مراكز الأحياء النموذجية تحت تصرف وزارة
الصحة في اي مهام يقررونها ، واعداد واطلاق أكثر من 170 برنامجاً استشارياً وتربوياً
واجتماعياً بالتعاون مع جمعية المودة والشقائق وواعي ، وذلك بجهود إدارات مراكز الجمعية ،
لشغل أوقات الأبناء ، وكل ذلك من خلال الأندية الافتراضية باستخدام المنصات الإلكترونية ، في
حين تعقد اللجان وفرق العمل بالجمعية اجتماعاتها عن بعد لمتابعة مجريات العمل ومتابعة كافة
المستجدات .
كما أشاد مستشار التواصل الاستراتيجي بالجمعية محمد بيومي بهذه المبادرات في مواجهة هذه
 
الجائحة وتداعياتها التي أثرت على مختلف دول العالم منوهاً بدور المؤسسات الأهلية بالمملكة
وبمنطقة مكة المكرمة على وجه الخصوص بما يقومون به من دعم غير مستغرب عليهم ، انطلاقاً
من مسؤوليتها الاجتماعية ، وتطلع لمزيد من المبادرات من الجهات المختلفة لإثراء مثل هذه
المبادرات ذات الطابع الاجتماعي .
//إنتهى//